"من هناك من قبر العزل الانفرادي في غرفةٍ مظلمةٍ وجدرانٍ سوداء أخرجت لكم رواية الماجدة، ذكرياتٌ بلا حبرٍ ولا ورق أخرجتها من صميم الحزن والألم أخرجتها لتكون صرخةً مدويةً ليعلم القاصي والداني أن فلسطين ما تزال في الأسر، وأن تحريرها واجبٌ علينا كلنا وأن الماجدة هي أمكم هي زوجتكم هي أختكم هي ابنتكم، إن الماجدة هي فلسطين" .
رواية "الماجدة ذكريات بلا حبر وورق" هي عمل أدبي كتبه عبد الله البرغوثي أثناء وجوده في سجن العزل الانفرادي، حيث يعبر عن معاناة الشعب الفلسطيني من خلال قصة بطلة الرواية "ماجدة"، التي ترمز لفلسطين. الرواية مليئة بالمشاعر الجياشة والألم، وتعد صرخة مدوية لتذكير العالم بواجب تحرير فلسطين .